الجمعة, مايو 1, 2026
المرصاد
  • الرئيسية
  • تعليقات
    الهجوم في إسلام آباد والحقائق المستجدة! تعليق حالي

    الهجوم في إسلام آباد والحقائق المستجدة! تعليق حالي

    الهجوم على قطار جعفر إكسبرس ولماذا تتجه أصابع الاتهام إلى أفغانستان؟

    الهجوم على قطار جعفر إكسبرس ولماذا تتجه أصابع الاتهام إلى أفغانستان؟

    علی ماذا یدل اعتقال ثلاثة عناصر مهمين من داعش في باكستان؟

    علی ماذا یدل اعتقال ثلاثة عناصر مهمين من داعش في باكستان؟

    ادعاءات المسؤولين الباكستانيين: من التسول إلى الاتهامات الوهمية

    ادعاءات المسؤولين الباكستانيين: من التسول إلى الاتهامات الوهمية

    العلاقات بين أفغانستان وباكستان؛ دائرة خاصّة داخل الجيش مصدر المشكلات

    العلاقات بين أفغانستان وباكستان؛ دائرة خاصّة داخل الجيش مصدر المشكلات

    باكستان تُقحم الصين في حرب بالوكالة في المنطقة لتحقيق مصالحها

    باكستان تُقحم الصين في حرب بالوكالة في المنطقة لتحقيق مصالحها

  • الأخبار
    • الجميع
    • افغانستان
    • العالم
    • منطقة
    مَن هم ضحايا عدوان باكستان وجرائمها؟

    مَن هم ضحايا عدوان باكستان وجرائمها؟

    مقتل 11 من داعش بالقرب من مدينة بيشاور في منطقة باره

    مقتل 11 من داعش بالقرب من مدينة بيشاور في منطقة باره

    من قتل القائد إكرام الدين سريع في طهران؟ ولماذا؟

    محمد غورن وزملائه تدربوا في بلوشستان لشن هجمات على أوروبا ودول المنطقة

    محمد غورن وزملائه تدربوا في بلوشستان لشن هجمات على أوروبا ودول المنطقة

    أصبح سلطان عزيز عزّام ضحيةً للخلافات الداخلية للخوارج

    أصبح سلطان عزيز عزّام ضحيةً للخلافات الداخلية للخوارج

    استهداف مخبأ المتورطين في الهجمات التی استهدفت صينيين علی الحدود مع  طاجيكستان

    استهداف مخبأ المتورطين في الهجمات التی استهدفت صينيين علی الحدود مع طاجيكستان

    • افغانستان
    • منطقة
    • العالم
  • مقالات
    • الجميع
    • خوارج العصر
    • مقالات جهادية
    • مقالات دينية
    • مقالات سياسية
    تنظيم داعش: المشروع الأكثر ربحًا للولايات المتحدة الأمريكية! الجزء الثالث

    تنظيم داعش: المشروع الأكثر ربحًا للولايات المتحدة الأمريكية! الجزء الثالث

    من هم أعداء استقرارنا؟

    من هم أعداء استقرارنا؟

    التجارة الدينية والبقاء السياسي!

    التجارة الدينية والبقاء السياسي!

    تقارب الجهل والاستكبار: من طهران إلى كنر، استراتيجية مشتركة لقتل العلم!

    تقارب الجهل والاستكبار: من طهران إلى كنر، استراتيجية مشتركة لقتل العلم!

    الثامن من ثور؛ ذكرى ملحمة وعبر!

    الثامن من ثور؛ ذكرى ملحمة وعبر!

    الثامن من ثور؛ يوم مقاومة وانتصار الشعب الأفغاني على الاحتلال!

    الثامن من ثور؛ يوم مقاومة وانتصار الشعب الأفغاني على الاحتلال!

    • خوارج العصر
    • مقالات سياسية
    • مقالات جهادية
    • مقالات دينية
  • علماء
    • الجميع
    • شیخ رحیم الله حقاني تقبله الله
    الشهيد شيخ الإسلام رحيم الله حقاني؛ الفقيه المجاهد وعدو داعش الخوارج

    الشهيد شيخ الإسلام رحيم الله حقاني؛ الفقيه المجاهد وعدو داعش الخوارج

    ذكرى الشهيد الشيخ رحيم الله حقاني وجرائم داعش الخوارج!

    ذكرى الشهيد الشيخ رحيم الله حقاني وجرائم داعش الخوارج!

    محسن العلم والقيادة!  بقلم :المفتي حماس انقيادي

    محسن العلم والقيادة! بقلم :المفتي حماس انقيادي

    الجبل الذي لن تشرق أشعّة الشمس من قممه!

    الجبل الذي لن تشرق أشعّة الشمس من قممه!

    استراتيجية تطوير داعش واستخدامها ضد الأوساط الدينية

    استراتيجية تطوير داعش واستخدامها ضد الأوساط الدينية

    • شیخ رحیم الله حقاني تقبله الله
    • شیخ سردار ولي تقبله الله
  • أبطال الأمة
    آراء مثيرة لشخصيات عالمية بارزة وسياسيين ومسؤولين استخباراتيين حول كاسر الأصنام، أمير المؤمنين الملا محمد عمر مجاهد رحمه الله:

    آراء مثيرة لشخصيات عالمية بارزة وسياسيين ومسؤولين استخباراتيين حول كاسر الأصنام، أمير المؤمنين الملا محمد عمر مجاهد رحمه الله:

    عمر الثالث:اسمٌ لنهضةٍ جديدةٍ لمجد المسلمين!

    عمر الثالث:اسمٌ لنهضةٍ جديدةٍ لمجد المسلمين!

    نظرة موجزة على سیرة وإنجازات البطل الشهيد السيد منير واهب، تقبّله الله!

    نظرة موجزة على سیرة وإنجازات البطل الشهيد السيد منير واهب، تقبّله الله!

    نظرة مختصرة إلى حياة وإنجازات الشهيد البطل والننغالي الله‌داد “القصاب” – تقبّله الله

    نظرة مختصرة إلى حياة وإنجازات الشهيد البطل والننغالي الله‌داد “القصاب” – تقبّله الله

    نظرة موجزة إلى حياة وإنجازات الشهيد نصرت الله سنجین تقبّله الله

    نظرة موجزة إلى حياة وإنجازات الشهيد نصرت الله سنجین تقبّله الله

    نظرة موجزة إلى حياة وإنجازات الشهيد أبو عبيدة (حذيفة الكحلوت) تقبّله الله

    نظرة موجزة إلى حياة وإنجازات الشهيد أبو عبيدة (حذيفة الكحلوت) تقبّله الله

  • انفوغرافك
  • المرصاد
    • دري
    • پښتو
    • اردو
    • English
    • বাঙালি
لا توجد نتيجة
عرض جميع النتائج
  • الرئيسية
  • تعليقات
    الهجوم في إسلام آباد والحقائق المستجدة! تعليق حالي

    الهجوم في إسلام آباد والحقائق المستجدة! تعليق حالي

    الهجوم على قطار جعفر إكسبرس ولماذا تتجه أصابع الاتهام إلى أفغانستان؟

    الهجوم على قطار جعفر إكسبرس ولماذا تتجه أصابع الاتهام إلى أفغانستان؟

    علی ماذا یدل اعتقال ثلاثة عناصر مهمين من داعش في باكستان؟

    علی ماذا یدل اعتقال ثلاثة عناصر مهمين من داعش في باكستان؟

    ادعاءات المسؤولين الباكستانيين: من التسول إلى الاتهامات الوهمية

    ادعاءات المسؤولين الباكستانيين: من التسول إلى الاتهامات الوهمية

    العلاقات بين أفغانستان وباكستان؛ دائرة خاصّة داخل الجيش مصدر المشكلات

    العلاقات بين أفغانستان وباكستان؛ دائرة خاصّة داخل الجيش مصدر المشكلات

    باكستان تُقحم الصين في حرب بالوكالة في المنطقة لتحقيق مصالحها

    باكستان تُقحم الصين في حرب بالوكالة في المنطقة لتحقيق مصالحها

  • الأخبار
    • الجميع
    • افغانستان
    • العالم
    • منطقة
    مَن هم ضحايا عدوان باكستان وجرائمها؟

    مَن هم ضحايا عدوان باكستان وجرائمها؟

    مقتل 11 من داعش بالقرب من مدينة بيشاور في منطقة باره

    مقتل 11 من داعش بالقرب من مدينة بيشاور في منطقة باره

    من قتل القائد إكرام الدين سريع في طهران؟ ولماذا؟

    محمد غورن وزملائه تدربوا في بلوشستان لشن هجمات على أوروبا ودول المنطقة

    محمد غورن وزملائه تدربوا في بلوشستان لشن هجمات على أوروبا ودول المنطقة

    أصبح سلطان عزيز عزّام ضحيةً للخلافات الداخلية للخوارج

    أصبح سلطان عزيز عزّام ضحيةً للخلافات الداخلية للخوارج

    استهداف مخبأ المتورطين في الهجمات التی استهدفت صينيين علی الحدود مع  طاجيكستان

    استهداف مخبأ المتورطين في الهجمات التی استهدفت صينيين علی الحدود مع طاجيكستان

    • افغانستان
    • منطقة
    • العالم
  • مقالات
    • الجميع
    • خوارج العصر
    • مقالات جهادية
    • مقالات دينية
    • مقالات سياسية
    تنظيم داعش: المشروع الأكثر ربحًا للولايات المتحدة الأمريكية! الجزء الثالث

    تنظيم داعش: المشروع الأكثر ربحًا للولايات المتحدة الأمريكية! الجزء الثالث

    من هم أعداء استقرارنا؟

    من هم أعداء استقرارنا؟

    التجارة الدينية والبقاء السياسي!

    التجارة الدينية والبقاء السياسي!

    تقارب الجهل والاستكبار: من طهران إلى كنر، استراتيجية مشتركة لقتل العلم!

    تقارب الجهل والاستكبار: من طهران إلى كنر، استراتيجية مشتركة لقتل العلم!

    الثامن من ثور؛ ذكرى ملحمة وعبر!

    الثامن من ثور؛ ذكرى ملحمة وعبر!

    الثامن من ثور؛ يوم مقاومة وانتصار الشعب الأفغاني على الاحتلال!

    الثامن من ثور؛ يوم مقاومة وانتصار الشعب الأفغاني على الاحتلال!

    • خوارج العصر
    • مقالات سياسية
    • مقالات جهادية
    • مقالات دينية
  • علماء
    • الجميع
    • شیخ رحیم الله حقاني تقبله الله
    الشهيد شيخ الإسلام رحيم الله حقاني؛ الفقيه المجاهد وعدو داعش الخوارج

    الشهيد شيخ الإسلام رحيم الله حقاني؛ الفقيه المجاهد وعدو داعش الخوارج

    ذكرى الشهيد الشيخ رحيم الله حقاني وجرائم داعش الخوارج!

    ذكرى الشهيد الشيخ رحيم الله حقاني وجرائم داعش الخوارج!

    محسن العلم والقيادة!  بقلم :المفتي حماس انقيادي

    محسن العلم والقيادة! بقلم :المفتي حماس انقيادي

    الجبل الذي لن تشرق أشعّة الشمس من قممه!

    الجبل الذي لن تشرق أشعّة الشمس من قممه!

    استراتيجية تطوير داعش واستخدامها ضد الأوساط الدينية

    استراتيجية تطوير داعش واستخدامها ضد الأوساط الدينية

    • شیخ رحیم الله حقاني تقبله الله
    • شیخ سردار ولي تقبله الله
  • أبطال الأمة
    آراء مثيرة لشخصيات عالمية بارزة وسياسيين ومسؤولين استخباراتيين حول كاسر الأصنام، أمير المؤمنين الملا محمد عمر مجاهد رحمه الله:

    آراء مثيرة لشخصيات عالمية بارزة وسياسيين ومسؤولين استخباراتيين حول كاسر الأصنام، أمير المؤمنين الملا محمد عمر مجاهد رحمه الله:

    عمر الثالث:اسمٌ لنهضةٍ جديدةٍ لمجد المسلمين!

    عمر الثالث:اسمٌ لنهضةٍ جديدةٍ لمجد المسلمين!

    نظرة موجزة على سیرة وإنجازات البطل الشهيد السيد منير واهب، تقبّله الله!

    نظرة موجزة على سیرة وإنجازات البطل الشهيد السيد منير واهب، تقبّله الله!

    نظرة مختصرة إلى حياة وإنجازات الشهيد البطل والننغالي الله‌داد “القصاب” – تقبّله الله

    نظرة مختصرة إلى حياة وإنجازات الشهيد البطل والننغالي الله‌داد “القصاب” – تقبّله الله

    نظرة موجزة إلى حياة وإنجازات الشهيد نصرت الله سنجین تقبّله الله

    نظرة موجزة إلى حياة وإنجازات الشهيد نصرت الله سنجین تقبّله الله

    نظرة موجزة إلى حياة وإنجازات الشهيد أبو عبيدة (حذيفة الكحلوت) تقبّله الله

    نظرة موجزة إلى حياة وإنجازات الشهيد أبو عبيدة (حذيفة الكحلوت) تقبّله الله

  • انفوغرافك
  • المرصاد
    • دري
    • پښتو
    • اردو
    • English
    • বাঙালি
لا توجد نتيجة
عرض جميع النتائج
المرصاد
لا توجد نتيجة
عرض جميع النتائج

التقييم الشرعي لدعاية واتهامات خوارج داعش ضد الإمارة الإسلامية! الجزء الثامن و العشرون

مولوي أحمد علي

Share on FacebookShare on Twitter

قصة فرات بن حيان رضي الله عنه: قصة فرات بن حيان ثابتة في الحديث الصحيح، وقد صرح الشيخ الألباني رحمه الله في صحيح أبي داود، المجلد السابع، الصفحة ٤٠٤، بأن هذا الحديث صحيح، ونص الرواية كالآتي:

عن فُرَات بن حَيَّانَ: أن رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أمر بقتله، وكان عيناً لأبي سفيان، وحليفاً لرجل من الأنصار، فَمَرَّ بِحَلْقَةِ من الأنصار، فقال: إني مسلم. فقال رجل من الأنصار: يا رسول الله! إنه يقول: إني مسلم. فقال رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: “إن منكم رجالاً نكلهم إلى إيمانهم، منهم فُرَاتُ بن حَيانَ “.

مقالات مماثلة

تنظيم داعش: المشروع الأكثر ربحًا للولايات المتحدة الأمريكية! الجزء الثالث

من هم أعداء استقرارنا؟

التجارة الدينية والبقاء السياسي!

(قلت: إسناده صحيح، وصححه ابن الجارود والحاكم والذهبي).

إسناده: حدثنا محمد بن بشار، حدثني محمد بن مُحَبَّب أبو هَمام الدلالُ، ثنا سفيان بن سعيد عن أبي إسحاق عن حارثة بن مُضَربٍ عن فُراتِ بن حيان.

قلت: وهذا إسناد صحيح، رجاله ثقات رجال الشيخين؛ غير حارثة، وهو ثقة.

الأئمة الأربعة من أهل السنة والجماعة متفقون على أنه لا يُكفَّر الجاسوس المسلم، لكنهم اختلفوا في حكم قتله، فهناك أقوال متعددة، وسننقل هنا بعض عبارات الفقهاء والمفسرين والمحدثين التي توضح هذا الاختلاف.

الموسوعة الفقهية الكويتية:

التَّجَسُّسُ عَلَى الْمُسْلِمِينَ فِي الْحَرْبِ:

6 – الْجَاسُوسُ عَلَى الْمُسْلِمِينَ إِمَّا أَنْ يَكُونَ مُسْلِمًا أَوْ ذِمِّيًّا أَوْ مِنْ أَهْل الْحَرْبِ، وَقَدْ أَجَابَ أَبُو يُوسُفَ عَنْ سُؤَال هَارُونَ الرَّشِيدِ فِيمَا يَتَعَلَّقُ بِالْحُكْمِ فِيهِمْ، فَقَال: وَسَأَلْتَ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ عَنِ الْجَوَاسِيسِ يُوجَدُونَ وَهُمْ مِنْ أَهْل الذِّمَّةِ أَوْ أَهْل الْحَرْبِ أَوْ مِنَ الْمُسْلِمِينَ، فَإِنْ كَانُوا مِنْ أَهْل الْحَرْبِ أَوْ مِنْ أَهْل الذِّمَّةِ مِمَّنْ يُؤَدِّي الْجِزْيَةَ مِنَ الْيَهُودِ وَالنَّصَارَى وَالْمَجُوسِ فَاضْرِبْ أَعْنَاقَهُمْ، وَإِنْ كَانُوا مِنْ أَهْل الإِسْلاَمِ مَعْرُوفِينَ فَأَوْجِعْهُمْ عُقُوبَةً، وَأَطِل حَبْسَهُمْ حَتَّى يُحْدِثُوا تَوْبَةً.

وَقَال الإِمَامُ مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ: وَإِذَا وَجَدَ الْمُسْلِمُونَ رَجُلاً – مِمَّنْ يَدَّعِي الإِسْلاَمَ – عَيْنًا لِلْمُشْرِكِينَ عَلَى الْمُسْلِمِينَ يَكْتُبُ إِلَيْهِمْ بِعَوْرَاتِهِمْ، فَأَقَرَّ بِذَلِكَ طَوْعًا فَإِنَّهُ لاَ يُقْتَل، وَلَكِنَّ الإِمَامَ يُوجِعُهُ عُقُوبَةً. ثُمَّ قَال: إِنَّ مِثْلَهُ لاَ يَكُونُ مُسْلِمًا حَقِيقَةً، وَلَكِنْ لاَ يُقْتَل لِأنَّهُ لَمْ يَتْرُكْ مَا بِهِ حُكِمَ بِإِسْلاَمِهِ فَلاَ يَخْرُجُ عَنِ الإِسْلاَمِ فِي الظَّاهِرِ مَا لَمْ يَتْرُكْ مَا بِهِ دَخَل فِي الإِسْلاَمِ، وَلأَنَّهُ إِنَّمَا حَمَلَهُ عَلَى مَا فَعَل الطَّمَعُ، لاَ خُبْثُ الاِعْتِقَادِ، وَهَذَا أَحْسَنُ الْوَجْهَيْنِ، وَبِهِ أُمِرْنَا. قَال اللَّهُ تَعَالَى: ﴿الَّذِيْنَ يَسْتَمِعُوْنَ الْقَوْلَ فَيَتَّبِعُوْنَ اَحْسَنَهٗ﴾ وَاسْتَدَل عَلَيْهِ بِحَدِيثِ حَاطِبِ بْنِ أَبِي بَلْتَعَةَ، فَإِنَّهُ كَتَبَ إِلَى قُرَيْشٍ: أَنَّ رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَغْزُوكُمْ فَخُذُوا حِذْرَكُمْ، فَأَرَادَ عُمَرُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَتْلَهُ، فَقَال الرَّسُول لِعُمَرِ: “مَهْلاً يَا عُمَرُ، فَلَعَل اللَّهَ قَدِ اطَّلَعَ عَلَى أَهْل بَدْرٍ، فَقَال: اعْمَلُوا مَا شِئْتُمْ فَقَدْ غَفَرْتُ لَكُمْ”، فَلَوْ كَانَ بِهَذَا كَافِرًا مُسْتَوْجِبًا لِلْقَتْل مَا تَرَكَهُ الرَّسُول صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، بَدْرِيًّا كَانَ أَوْ غَيْرَ بَدْرِيٍّ، وَكَذَلِكَ لَوْ لَزِمَهُ الْقَتْل بِهَذَا حَدًّا مَا تَرَكَهُ الرَّسُول صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، وَفِيهِ نَزَل قَوْله تَعَالَى: ﴿يٰۤاَيُّهَا الَّذِيْنَ اٰمَنُوْا لَا تَتَّخِذُوْا عَدُوِّىْ وَعَدُوَّكُمْ اَوْلِيَآءَ﴾ فَقَدْ سَمَّاهُ مُؤْمِنًا، وَعَلَيْهِ دَلَّتْ قِصَّةُ أَبِي لُبَابَةَ حِينَ اسْتَشَارَهُ بَنُو قُرَيْظَةَ، فَأَمَرَّ أُصْبُعَهُ عَلَى حَلْقِهِ يُخْبِرُهُمْ أَنَّهُمْ لَوْ نَزَلُوا عَلَى حُكْمِ رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَتَلَهُمْ، وَفِيهِ نَزَل قَوْله تَعَالَى: ﴿يٰۤاَيُّهَا الَّذِيْنَ اٰمَنُوْا لَا تَخُوْنُوا اللّٰهَ وَالرَّسُوْلَ﴾. وَكَذَلِكَ لَوْ فَعَل هَذَا ذِمِّيٌّ فَإِنَّهُ يُوجَعُ عُقُوبَةً وَيُسْتَوْدَعُ السِّجْنَ، وَلاَ يَكُونُ هَذَا نَقْضًا مِنْهُ لِلْعَهْدِ، لأَنَّهُ لَوْ فَعَلَهُ مُسْلِمٌ لَمْ يَكُنْ بِهِ نَاقِضًا أَمَانَهُ، فَإِذَا فَعَلَهُ ذِمِّيٌّ لاَ يَكُونُ نَاقِضًا أَمَانَهُ أَيْضًا.

ويقول أيضًا في الصفحة ٢٦٤:

وَإِنْ وَجَدَ الإِمَامُ مَعَ مُسْلِمٍ أَوْ ذِمِّيٍّ أَوْ مُسْتَأْمَنٍ كِتَابًا فِيهِ خَطُّهُ وَهُوَ مَعْرُوفٌ، إِلَى مَلِكِ أَهْل الْحَرْبِ يُخْبِرُ فِيهِ بِعَوْرَاتِ الْمُسْلِمِينَ فَإِنَّ الْإِمَامَ يَحْبِسُهُ، وَلاَ يَضْرِبُهُ بِهَذَا الْقَدْرِ؛ لأَنَّ الْكِتَابَ مُحْتَمَلٌ، فَلَعَلَّهُ مُفْتَعَلٌ، وَالْخَطُّ يُشْبِهُ الْخَطَّ، فَلاَ يَكُونُ لَهُ أَنْ يَضْرِبَهُ بِمِثْل هَذَا الْمُحْتَمَل، وَلَكِنْ يَحْبِسُهُ نَظَرًا لِلْمُسْلِمِينَ حَتَّى يَتَبَيَّنَ لَهُ أَمْرُهُ: فَإِنْ لَمْ يَتَبَيَّنْ خَلَّى سَبِيلَهُ، وَرَدَّ الْمُسْتَأْمَنَ إِلَى دَارِ الْحَرْبِ، وَلَمْ يَدَعْهُ لِيُقِيمَ بَعْدَ هَذَا فِي دَارِ الإِسْلاَمِ يَوْمًا وَاحِدًا؛ لأَنَّ الرِّيبَةَ فِي أَمْرِهِ قَدْ تَمَكَّنَتْ وَتَطْهِيرُ دَارِ الإِسْلاَمِ مِنْ مِثْلِهِ مِنْ بَابِ إِمَاطَةِ الأَذَى فَهُوَ أَوْلَى.

7 – مَذْهَبُ الْمَالِكِيَّةِ: أَنَّ الْجَاسُوسَ الْمُسْتَأْمَنَ يُقْتَلُ، وَقَال سَحْنُونٌ فِي الْمُسْلِمِ يَكْتُبُ لأَهْلِ الْحَرْبِ بِأَخْبَارِ الْمُسْلِمِينَ: يُقْتَلُ وَلاَ يُسْتَتَابُ، وَلاَ دِيَةَ لِوَرَثَتِهِ كَالْمُحَارِبِ. وَقِيلَ: يُجْلَدُ نَكَالاً وَيُطَالُ حَبْسُهُ وَيُنْفَى مِنَ الْمَوْضِعِ الَّذِي كَانَ فِيهِ، وَقِيل: يُقْتَلُ إِلاَّ أَنْ يَتُوبَ، وَقِيلَ: إِلاَّ أَنْ يُعْذَرَ بِجَهْلٍ. وَقِيلَ: يُقْتَل إِنْ كَانَ مُعْتَادًا لِذَلِكَ، وَإِنْ كَانَتْ فَلْتَةً ضُرِبَ وَنُكِّلَ.

وَقَدْ جَاءَ فِي الْقُرْطُبِيِّ فِي تَفْسِيرِ قَوْله تَعَالَى: ﴿يٰۤاَيُّهَا الَّذِيْنَ اٰمَنُوْا لَا تَتَّخِذُوْا عَدُوِّىْ وَعَدُوَّكُمْ اَوْلِيَآءَ﴾ مَا يَأْتِي:

مَنْ كَثُرَ تَطَلُّعُهُ عَلَى عَوْرَاتِ الْمُسْلِمِينَ وَيُنَبِّهُ عَلَيْهِمْ وَيُعَرِّفُ عَدَدَهُمْ بِأَخْبَارِهِمْ لَمْ يَكُنْ كَافِرًا بِذَلِكَ، إِذَا كَانَ فِعْلُهُ لِغَرَضٍ دُنْيَوِيٍّ وَاعْتِقَادُهُ عَلَى ذَلِكَ سَلِيمٌ، كَمَا فَعَل حَاطِبٌ حِينَ قَصَدَ بِذَلِكَ اتِّخَاذَ الْيَدِ وَلَمْ يَنْوِ الرِّدَّةَ عَنِ الدِّينِ. وَإِذَا قُلْنَا: لاَ يَكُونُ بِذَلِكَ كَافِرًا، فَهَل يُقْتَل بِذَلِكَ حَدًّا أَمْ لاَ؟ اخْتَلَفَ النَّاسُ فِيهِ، فَقَال مَالِكٌ وَابْنُ الْقَاسِمِ وَأَشْهَبُ: يَجْتَهِدُ فِي ذَلِكَ الإِمَامُ. وَقَال عَبْدُ الْمَلِكِ: إِذَا كَانَتْ عَادَتُهُ ذَلِكَ قُتِل لأِنَّهُ جَاسُوسٌ. وَقَدْ قَال مَالِكٌ: يُقْتَل الْجَاسُوسُ – وَهُوَ صَحِيحٌ – لِإِضْرَارِهِ بِالْمُسْلِمِينَ وَسَعْيِهِ بِالْفَسَادِ فِي الأَرْضِ، وَلَعَل ابْنَ الْمَاجِشُونِ إِنَّمَا اتَّخَذَ التَّكْرَارَ فِي هَذَا لِأنَّ حَاطِبًا أُخِذَ فِي أَوَّل فِعْلِهِ.

فَإِنْ كَانَ الْجَاسُوسُ كَافِرًا، فَقَال الأَوْزَاعِيُّ: يَكُونُ نَقْضًا لِعَهْدِهِ، وَقَال أَصْبَغُ: الْجَاسُوسُ الْحَرْبِيُّ يُقْتَل، وَالْجَاسُوسُ الْمُسْلِمُ وَالذِّمِّيُّ يُعَاقَبَانِ إِلاَّ إِنْ تَظَاهَرَا عَلَى الإِسْلاَمِ فَيُقْتَلاَنِ، وَقَدْ رُوِيَ عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أُتِيَ بِعَيْنٍ لِلْمُشْرِكِينَ اسْمُهُ فُرَاتُ بْنُ حَيَّانَ، فَأَمَرَ بِهِ أَنْ يُقْتَلَ، فَصَاحَ: يَا مَعْشَرَ الأَنْصَارِ أُقْتَلُ وَأَنَا أَشْهَدُ أَنْ لاَ إِلَهَ إِلاَّ اللَّهُ وَأَنَّ مُحَمَّدًا رَسُول اللَّهِ، فَأَمَرَ بِهِ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَخَلَّى سَبِيلَهُ. ثُمَّ قَال: إِنَّ مِنْكُمْ مَنْ أَكِلُهُ إِلَى إيمَانِهِ، مِنْهُمْ فُرَاتُ بْنُ حَيَّانَ.

8 – وَمَذْهَبُ الشَّافِعِيِّ وَطَائِفَةٍ: أَنَّ الْجَاسُوسَ الْمُسْلِمَ يُعَزَّرُ، وَلاَ يَجُوزُ قَتْلُهُ. وَإِنْ كَانَ ذَا هَيْئَةٍ (أَيْ مَاضٍ كَرِيمٍ فِي خِدْمَةِ الإِسْلاَمِ) عُفِيَ عَنْهُ؛ لِحَدِيثِ حَاطِبٍ، وَعِنْدَهُمْ أَنَّهُ لاَ يُنْتَقَضُ عَهْدُ الذِّمِّيِّ بِالدَّلاَلَةِ عَلَى عَوْرَاتِ الْمُسْلِمِينَ، وَلَوْ شُرِطَ عَلَيْهِمْ فِي عَهْدِ الأَمَانِ ذَلِكَ فِي الأَصَحِّ، وَفِي غَيْرِهِ يُنْتَقَضُ بِالشَّرْطِ.

9 – وَعِنْدَ الْحَنَابِلَةِ: أَنَّهُ يُنْتَقَضُ عَهْدُ أَهْل الذِّمَّةِ بِأَشْيَاءَ وَمِنْهَا: تَجَسَّسَ أَوْ آوى جَاسُوسًا، لِمَا فِيهِ مِنَ الضَّرَرِ عَلَى الْمُسْلِمِينَ. وَمِمَّا تَقَدَّمَ يَتَبَيَّنُ أَنَّ الْجَاسُوسَ الْحَرْبِيَّ مُبَاحُ الدَّمِ يُقْتَل عَلَى أَيِّ حَالٍ عِنْدَ الْجَمِيعِ، أَمَّا الذِّمِّيُّ وَالْمُسْتَأْمَنُ فَقَال أَبُو يُوسُفَ وَبَعْضُ الْمَالِكِيَّةِ وَالْحَنَابِلَةِ: إِنَّهُ يُقْتَلُ.

وَلِلشَّافِعِيَّةِ أَقْوَالٌ أَصَحُّهَا: أَنَّهُ لاَ يُنْتَقَضُ عَهْدُ الذِّمِّيِّ بِالدَّلاَلَةِ عَلَى عَوْرَاتِ الْمُسْلِمِينَ، لِأَنَّهُ لاَ يُخِل بِمَقْصُودِ الْعَقْدِ. وَأَمَّا الْجَاسُوسُ الْمُسْلِمُ فَإِنَّهُ يُعَزَّرُ وَلاَ يُقْتَلُ عِنْدَ أَبِي يُوسُفَ وَمُحَمَّدٍ وَبَعْضِ الْمَالِكِيَّةِ، وَالْمشهور عِنْدَ الشَّافِعِيَّةِ وَعِنْدَ الْحَنَابِلَةِ: أَنَّهُ يُقْتَلُ.

وكذلك في المجلد الثاني عشر، الصفحة ٢٦٣، يصرح قائلاً:

حَالاَتُ الْحَبْسِ بِسَبَبِ الاِعْتِدَاءِ عَلَى نِظَامِ الدَّوْلَةِ:

أ – حَبْسُ الْجَاسُوسِ الْمُسْلِمِ:

94 – الْمَنْقُول عَنْ أَبِي حَنِيفَةَ وَالشَّافِعِيِّ وَأَحْمَدَ وَبَعْضِ الْمَالِكِيَّةِ: أَنَّ الْحَاكِمَ لاَ يَقْتُلُ الْجَاسُوسَ الْمُسْلِمَ، بَل يُعَزِّرُهُ بِمَا يَرَاهُ. وَنَصَّ أَبُو يُوسُفَ الْقَاضِي وَغَيْرُهُ مِنَ الْحَنَفِيَّةِ عَلَى حَبْسِهِ حَتَّى تَظْهَرَ تَوْبَتُهُ. وَقَال بَعْضُ الْمَالِكِيَّةِ: يُطَالُ سَجْنُهُ وَيُنْفَى مِنَ الْمَوْضِعِ الَّذِي كَانَ فِيهِ.

وَقَال مَالِكٌ وَابْنُ الْقَاسِمِ وَسُحْنُونٌ: لِلْحَاكِمِ قَتْلُ الْجَاسُوسِ الْمُسْلِمِ إِنْ رَأَى فِي ذَلِكَ الْمَصْلَحَةَ، وَبِهِ قَال ابْنُ عَقِيلٍ مِنَ الْحَنَابِلَةِ. وَسَبَبُ الاِخْتِلاَفِ فِي عُقُوبَةِ الْجَاسُوسِ الْمُسْلِمِ تَعَدُّدُ الأَقْوَالِ فِي حَادِثَةِ حَاطِبِ بْنِ أَبِي بَلْتَعَةَ قُبَيْل فَتْحِ مَكَّةَ، حِينَ كَتَبَ لِبَعْضِ قُرَيْشٍ يُخْبِرُهُمْ بِمَسِيرِ النَّبِيِّ إِلَيْهِمْ.

وأما في المجلد السادس عشر، الصفحة ٣١٤، فيقول:

حَالاَتُ الْحَبْسِ بِسَبَبِ الاِعْتِدَاءِ عَلَى نِظَامِ الدَّوْلَةِ:

أ – حَبْسُ الْجَاسُوسِ الْمُسْلِمِ:

94 – الْمَنْقُول عَنْ أَبِي حَنِيفَةَ وَالشَّافِعِيِّ وَأَحْمَدَ وَبَعْضِ الْمَالِكِيَّةِ: أَنَّ الْحَاكِمَ لاَ يَقْتُلُ الْجَاسُوسَ الْمُسْلِمَ، بَل يُعَزِّرُهُ بِمَا يَرَاهُ. وَنَصَّ أَبُو يُوسُفَ الْقَاضِي وَغَيْرُهُ مِنَ الْحَنَفِيَّةِ عَلَى حَبْسِهِ حَتَّى تَظْهَرَ تَوْبَتُهُ. وَقَال بَعْضُ الْمَالِكِيَّةِ: يُطَالُ سَجْنُهُ وَيُنْفَى مِنَ الْمَوْضِعِ الَّذِي كَانَ فِيهِ.

وَقَال مَالِكٌ وَابْنُ الْقَاسِمِ وَسُحْنُونٌ: لِلْحَاكِمِ قَتْلُ الْجَاسُوسِ الْمُسْلِمِ إِنْ رَأَى فِي ذَلِكَ الْمَصْلَحَةَ، وَبِهِ قَال ابْنُ عَقِيلٍ مِنَ الْحَنَابِلَةِ. وَسَبَبُ الاِخْتِلاَفِ فِي عُقُوبَةِ الْجَاسُوسِ الْمُسْلِمِ تَعَدُّدُ الأَقْوَالِ فِي حَادِثَةِ حَاطِبِ بْنِ أَبِي بَلْتَعَةَ قُبَيْل فَتْحِ مَكَّةَ، حِينَ كَتَبَ لِبَعْضِ قُرَيْشٍ يُخْبِرُهُمْ بِمَسِيرِ النَّبِيِّ إِلَيْهِمْ.

وكذلك في المجلد السادس عشر، الصفحة ٢٦٣، يقول:

مِنْ ذَلِكَ قَتْلُ الْجَاسُوسِ الْمُسْلِمِ إِذَا تَجَسَّسَ عَلَى الْمُسْلِمِينَ، وَذَهَبَ إِلَى جَوَازِ تَعْزِيرِهِ بِالْقَتْل مَالِكٌ وَبَعْضُ أَصْحَابِ أَحْمَدَ، وَمَنَعَهُ أَبُو حَنِيفَةَ وَالشَّافِعِيُّ وَأَبُو يَعْلَى مِنَ الْحَنَابِلَةِ. وَتَوَقَّفَ فِيهِ أَحْمَدُ.

الإمام أبو بكر محمد بن المنذر النيسابوري رحمه الله:

في كتابه الإشراف على مذاهب العلماء، يقول أبو بكر محمد بن المنذر النيسابوري رحمه الله:

50 – باب الرجل من المسلمين يطلع على أنه عين للمشركين قد كتب بأخبار المسلمين إليهم. م 1951 – واختلفوا فيما يفعل بالرجل من المسلمين قد كاتب المشركين وأخبرهم بأخبار المسلمين، فقال مالك: ما سمعت فيه بشيء، وأرى فيه اجتهاد الإمام، وقال الأوزاعي: يستتاب، فإن تاب قبلت توبته، وإن أبى عاقبه الإمام عقوبة موجعة، ثم غرّ به إلى بعض الآفاق أو ضمن الحبس.

وقال الأوزاعي: وإن كان ذمياً قتل، قد نقض عهده، وإن كان من أهل الحرب بعثوا إليهم بأموال على مناصحتهم، قبض تلك الأموال، فوضع في بيت المال، وقال أصحاب الرأي: يوجع عقوبة، ويُطال حبسه. وقال الشافعي: “لا يحل دم من قد ثبت له حرمة الإسلام، إلا أن يزني بعد إحصان، أو يقتل، أو يكفر كفراً بيناً بعد الإيمان”.

واحتج: (ح 884) بحديث روضة خاخ في قصة حاطب بن أبي بلتعة، وأن النبي- ﷺ- يعاقبه.

وقال الشافعي: “وإذا كان هذا من الرجل ذي الهيئة بجهالة أحببت أن يتجافى عنه، وإن كان غر ذي الهيئة كان للإمام، وإن أعلم تعزيره.

شریکټویټ
المنشور السابق

التقييم الشرعي لدعاية واتهامات خوارج داعش ضد الإمارة الإسلامية! الجزء الثامن و العشرون

المشاركة التالية

خوارج داعش: سلاح الغرب الجديد لمواجهة الإسلام! الجزء الثاني والعشرون

مقالات مماثلة

وهم الخلافة:من حلم السلطة إلى حضيض الانهيار! الجزء الحادي عشر
خوارج العصر

وهم الخلافة:من حلم السلطة إلى حضيض الانهيار! الجزء الحادي عشر

ديسمبر 18, 2025
ما الهدف من حرب داعش الجارية؟
خوارج العصر

ما الهدف من حرب داعش الجارية؟

يوليو 9, 2024
باكستان على حافة الهاوية! الجزء الحادي عشر
مقالات

باكستان على حافة الهاوية! الجزء الحادي عشر

مارس 8, 2026
ظل الظلمات! الجزء الثاني
خوارج العصر

ظل الظلمات! الجزء الثاني

سبتمبر 10, 2025
قيمة السياسة الخارجية في النظام الإسلامي!
مقالات

قيمة السياسة الخارجية في النظام الإسلامي!

مايو 18, 2025
أهداف جهاد العشرين عامًا للإمارة الإسلامية
مقالات

أهداف جهاد العشرين عامًا للإمارة الإسلامية

سبتمبر 26, 2024
داعش: دراسةٌ تاريخيةٌ وفلسفيةٌ من النظرية إلى التطبيق!  الجزء الثاني عشر
خوارج العصر

داعش: دراسةٌ تاريخيةٌ وفلسفيةٌ من النظرية إلى التطبيق! الجزء الثاني عشر

سبتمبر 21, 2025
من صفحات التاريخ؛ الخلافة العثمانية! الجزء السابع عشر    
خوارج العصر

من صفحات التاريخ؛ الخلافة العثمانية! الجزء السابع عشر   

أبريل 12, 2025
حربُ باكستان؛ في ظلّ العقيدة والقدر!
مقالات

حربُ باكستان؛ في ظلّ العقيدة والقدر!

مارس 24, 2026
المشاركة التالية
خوارج داعش: سلاح الغرب الجديد لمواجهة الإسلام!  الجزء الثاني والعشرون

خوارج داعش: سلاح الغرب الجديد لمواجهة الإسلام! الجزء الثاني والعشرون

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

  • مشهور
  • تعليقات
  • أحدث
طاجيكستان تحولت إلى مصدر لانتشار الفكر الداعشي:

طاجيكستان تحولت إلى مصدر لانتشار الفكر الداعشي:

مارس 29, 2024
الحديث عن دخول ممر واخان هو بمثابة إعلان حرب

الحديث عن دخول ممر واخان هو بمثابة إعلان حرب

مارس 31, 2024
ميزات وخصائص النظام الإسلامي  الجزء الأوّل

ميزات وخصائص النظام الإسلامي الجزء الأوّل

يناير 1, 2025
مناظرة عمر بن عبد العزيز مع الخوارج

مناظرة عمر بن عبد العزيز مع الخوارج

نوفمبر 5, 2024
توجیه صفارة الانذار للعالم

توجیه صفارة الانذار للعالم

0
الحديث عن دخول ممر واخان هو بمثابة إعلان حرب

الحديث عن دخول ممر واخان هو بمثابة إعلان حرب

0
مقتل 40 شخصا وإصابة أكثر من 100 في الهجوم الدموي في موسكو.

مقتل 40 شخصا وإصابة أكثر من 100 في الهجوم الدموي في موسكو.

0
هجوم موسكو ومراكز داعش الجديدة.

هجوم موسكو ومراكز داعش الجديدة.

0
يكتب المؤرخ الشهير، العلامة الشهرستاني – رحمه الله – في كتابه “الملل والنحل” عن الخوارج ما يلي:

يكتب المؤرخ الشهير، العلامة الشهرستاني – رحمه الله – في كتابه “الملل والنحل” عن الخوارج ما يلي:

أبريل 30, 2026
تنظيم داعش: المشروع الأكثر ربحًا للولايات المتحدة الأمريكية! الجزء الثالث

تنظيم داعش: المشروع الأكثر ربحًا للولايات المتحدة الأمريكية! الجزء الثالث

أبريل 30, 2026
من هم أعداء استقرارنا؟

من هم أعداء استقرارنا؟

أبريل 30, 2026
التجارة الدينية والبقاء السياسي!

التجارة الدينية والبقاء السياسي!

أبريل 29, 2026

Popular Stories

  • طاجيكستان تحولت إلى مصدر لانتشار الفكر الداعشي:

    طاجيكستان تحولت إلى مصدر لانتشار الفكر الداعشي:

    0 المشاركه
    شریک 0 ټویټ 0
  • الحديث عن دخول ممر واخان هو بمثابة إعلان حرب

    0 المشاركه
    شریک 0 ټویټ 0
  • ميزات وخصائص النظام الإسلامي الجزء الأوّل

    0 المشاركه
    شریک 0 ټویټ 0
  • مناظرة عمر بن عبد العزيز مع الخوارج

    0 المشاركه
    شریک 0 ټویټ 0
  • هجوم مسكو وادعاءات لاحقة للغرب

    0 المشاركه
    شریک 0 ټویټ 0
  • المكتبة
اتصال : info@almirsaad.com

جميع الحقوق محفوظة.

Welcome Back!

Login to your account below

Forgotten Password?

Retrieve your password

Please enter your username or email address to reset your password.

Log In

Add New Playlist

لا توجد نتيجة
عرض جميع النتائج
  • الرئيسية
  • تعليقات
  • الأخبار
    • افغانستان
    • منطقة
    • العالم
  • مقالات
    • خوارج العصر
    • مقالات سياسية
    • مقالات جهادية
    • مقالات دينية
  • علماء
    • شیخ رحیم الله حقاني تقبله الله
    • شیخ سردار ولي تقبله الله
  • أبطال الأمة
  • انفوغرافك
  • المرصاد
    • دري
    • پښتو
    • اردو
    • English
    • বাঙালি

جميع الحقوق محفوظة.

Go to mobile version